ارتفاع ضغط الدم

الكاتب : د.عبد الله محمد الخير / بتاريخ : مارس 2, 2011

مرض ارتفاع ضغط الدم

ما هو ضغط الدم:

هو مقدار الضغط (القوة) على جدران الأوعية الدموية عند جريان الدم.

كيف يقاس؟

بواسطة أجهزة بسيطة وسهلة الاستعمال.

ميزان الضغط:

يسجل الضغط على شكل رقمي أحدهما أعلى الآخر مثل: 120/80.

يسمى الضغط الأعلى بالضغط الانقباضي (سيستولي Systolic) ويمثل الضغط عند انقباض القلب.

ويسمى الأسفل بالضغط الانبساطي (دياستولي).

ويقرأ مائة وعشرون على ثمانين.

الضغط عند البالغين (18 سنة فما فوق)

  • الضغط الطبيعي أو المثالي – أقل من 80/120.
  • يسمى هبوطاً في الضغط إذا كان أقل من 60/90.
  • يسمى ضغط غير مثالي (Prehyperension) إذا كان 139 – 120/ 89-80.
  • ضغط عالي (غير طبيعي) إذا كان 90/140 أو أكثر:

90-99/140-159  (مرض ضغط الدم المرحلة الأولى Stage l).

100/160 أو أكثر (يسمى مرض ضغط الدم المرحلة الثانية Stage 2).

ولا يشترط ارتفاع الضغط الانبساطي والانقباضي معاً ويكفي ارتفاع احدهما حتى يتم التصنيف مثلاً 80/170 يصنف مرض الضغط المرحلة الثانية.

الضغط الانقباضي

(Systolie)

مرض الضغط
المرحلة الثانية
160 أو أعلى (hypertension stage 2)
مرض الضغط
المرحلة الأولى
159
140
(hypertension stage 1)
غير مثالي 139
120
Prehypertension
مثالي أقل من 120
90
Normal
منخفض أقل من 90

على _________________________________________

مرض الضغط
المرحلة الثانية
100 أو أعلى (hypertension stage 2)
مرض الضغط
المرحلة الأولى
99
90
(hypertension stage 1)
غير مثالي 89
80
Prehypertension
مثالي أقل من 80
60
Normal
منخفض أقل من 60

الضغط الإنبساطي (Diastolic)

ما هي أعراض المرض:

في الغالب ليست له أعراض ويتم التشخيص في أغلب الأحيان بالصدفة عند زيارة الطبيب لسبب آخر، لذلك يسمى بالقاتل الصامت.

هذا هو السبب في أن 30% من المرضى بالضغط لا يعرفون أنهم مرضى، قد تظهر الأعراض الناتجة عن مضاعفات المرض مثل أعراض القصور الكلوي، في أحيان قليلة قد يكون هنالك صداع أو دوشة عند الارتفاع الشديد، ولكن حتى عند الارتفاع الشديد لا تكون هنالك أعراض في أغلب الأوقات.

عدم وجود الأعراض يوضح أهمية قياس الضغط بصورة دورية بعد سن 18 على الأقل مرة كل سنتين.

ومما يؤكد على أهمية القياس الدوري أيضاً أن الإحصائيات وضحت أن نسبة الضغط في جزء كبير من أقطار العالم تتراوح بين 20 – 30% من السكان بعد سن 21 سنة، وترتفع النسبة إلى 50% بعد سن 55 سنة.

كيف يتم التشخيص

ارتفاع الضغط لمرة واحدة لا يعني أنك مصاب بمرض ضغط الدم العالي.

يتم التشخيص إذا كان الضغط 140/90 أو أكثر في ثلاث زيارات مختلفة في خلال أسابيع أو شهور.

أعلم أن ضغط الدم يتغير كثيراً خلال اليوم الواحد، ودلت بعض الدراسات أن الضغط قد ينخفض 10 – 15 درجة بين الزيارة الأولى والزيارة الثالثة للطبيب.

هنالك 20 – 25% من الأشخاص ذو الضغط قليل الارتفاع عند زيارة الطبيب يعانون من ما يسمى بضغط البالطو الأبيض، فهو يعني ارتفاع الضغط عند زيارة الطبيب فقط، وفيما عدا ذلك يكون الضغط طبيعياً، للتفريق بين هذا ومرض الضغط الحقيقي، فإنه ينبغي قياس الضغط عدة مرات بواسطة الممرضة وقياس الضغط في المنزل، وفي بعض الأحيان استعمال قياس جهاز رصد الضغط المتحرك لمدة 24 ساعة.

على العموم إذا كان الضغط الانبساطي اكثر من 104 فإن احتمال ضغط البالطو الأبيض قليل جداً (أقل من 5%).

الفحوصات اللازمة

عندما يطلب الطبيب عند حدوث المرض بعض الفحوصات مثل:

  • الهيموقلوبين.
  • فحص البول العام.
  • فحص كيمياء الدم (الجلوكوز – البولينا وكرياتينين).
  • فحص الكوليسترول.
  • رسم القلب وفحوصات أخرى في بعض الأحيان.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

90 – 95%              غير معلوم  اساسي.

٥%             بسبب مرض اخر, ضغط الدم الثانوي.

95% من حالات الضغط لا يعرف سبباً لارتفاع الضغط ويسمى هذا مرض الضغط الأولي (الأساسي).

وفي حالات قليلة جداً 5% يعرف سبب ضغط الدم ويسمى هذا النوع مرض ارتفاع ضغط الدم الثانوي.

وفي ما يلي بعض الأسباب:

  • أمراض الكلى.
  • حبوب منع الحمل.
  • زيادة إفراز الغدة الكظرية.
  • خلل في إفراز بعض الهرمونات الأخرى مثل الدرقية وازدياد هرمون النمو.
  • أمراض الشرايين.
  • ملازمة انقطاع التنفس عند النوم.
  • ارتفاع الضغط ذي الصلة بالحمل.
  • بعض العقاقير مثل الأدوية التي تستعمل لنزلات البرد والتخسيس والحبوب المسهرة.

لماذا يجب السيطرة على المرض؟

لمنع وتفادي مضاعفات المرض وهي كالآتي:

  • زيادة احتمال أمراض القلب والشرايين بما في ذلك الذبحات القلبية.
  • زيادة احتمال قصور القلب (Heart failure) وقد يسبب الارتفاع الشديد الطارىء قصور القلب بصورة مباشرة.
  • يسبب تضخم عضلة البطين الأيسر (تضخم القلب) وهذا بدوره يزيد من احتمال حدوث عدم انتظام ضربات القلب وزيادة احتمال الموت المفاجىء والموت من ذبحات القلب.
  • من أهم العوامل التي تزيد احتمال الصدمات الدماغية مثل الشلل النصفي المفاجىء.
  • ازديا خطر النزيف الدماغي.
  • ازدياد خطر القصور والفشل الكلوي وقد يكون احياناً السبب المباشر في بعض أنواع القصور الكلوي.
  • أمراض العيون الناتجة عن الضغط.
  • الضغط الطارىء قد يسبب اختلال دماغي وقصور القلب وهذا النوع يستدعي الذهاب إلى الطوارىء والعلاج الفوري.
  • لكل هذا يجب اكتشاف المرض بالقياس الدوري وعلاجه.
  • ليس القصد تخويفك ولكن الحرص على العلاج وعليك أن تتذكر أن المرض ليست له أعراض.

العـــلاج

80 – 85% من حالات مرض الضغط يمكن السيطرة عليها وتفادي المضاعفات فإن الدراسات أوضحت أن السيطرة على الضغط بواسطة العقاقير تقلل.

* احتمال الصدمة الدماغية بنسبة 35 – 40%.

* احتمال احتشاء عضلة القلب (M1) بنسبة 20 – 25% ونسبة 37 – 56% حين يخفض لأقل من 130/80.

* تقلل احتمال القصور القلبي بنسبة 50%.

* قد تعود عضلة البطين اليسر المتضخمة لحجمها الطبيعي بعد السيطرة على المرض.

لأي درجة يجب خفض الضغط؟

  • يجب خفض الضغط لأقل من 140/90.
  • إذا كنت مصاباً بالسكري أو القصور الكلوي، أو كانت نسبة الزلالي في البول أكثر من جرام في اليوم فيجب خفض الضغط لأقل من 130/80.
  • وأيضاً عند مرضى القلب والشرايين قد يكون خفض الضغط لأقل من 130/80 مفيداً ولكن بصورة تدريجية.

العــــــــــــــــــــــــــلاج

يبدأ العلاج بتغيرات في طريقة الحياة والتغذية وخفض الوزن والرياضة.

1/ خفض الوزن: أثبتت الدراسات أن خفض الوزن يؤدي إلى خفض الضغط، خفض الكوليسترول وتقليل احتمال الإصابة بالسكري.

في العادة ينخفض الضغط بمقدار 1 درجة مع انخفاض الوزن بمقدار كيلو جراماً واحداً (2.2 رطل).

يستحسن خفض الوزن بصورة تدريجية بمقدار 1 – 2 رطل في الأسبوع وتجنب الريجيمات الصارمة لأن المهم أن نحافظ على الوزن بعد خفضه.

حاول أن تقرأ عن كمية السعرات الحرارية في طعامك. أسأل طبيبك أو الممرضة عن الوزن المثالي لطولك وعدد السعرات الحرارية التي تحتاجها يومياً لتقليل وزنك (أنظر الجدول في مؤخرة الكتاب).

عند 20% من أصحاب الضغط قليل الارتفاع يمكن السيطرة على المرض بخفض الوزن.

2/ التقليل من تناول ملح الصوديوم (لأقل من 2 – 4 جرام/ اليوم):

أثبتت الدراسات أن التقليل من تناول الملح يخفض ضغط الدم ويزيد من فعالية العقاقير في خفض ضغط الدم، وهنالك فوائد أخرى من تقليل تناول الصوديوم فقد دلت الدراسات إن ذلك يقلل من احتمال الصدمات الدماغية والموت من الصدمات الدماعية، وحصوات الكلى وضعف العظام (Osteoporosis).

كما يساعد التقليل من أملاح الصوديوم في بعض الأحيان على رجوع عضلة القلب المتضخمة إلى حجمها الطبيعي.

دلت الدراسات أن الضغط يتغير بصورة كبيرة وواضحة عند بعض الأشخاص بتغير كمية الملح المتعاطاة لأسباب غير معروفة، ويسمون بذوي الحساسية العالية للملح وتكثر هذه الظاهرة عند كبار السن وبعض ذوي الأصول الأفريقية.

كيف يتم خفض الملح

  • معظم الأطعمة تحتوي على درجات متفاوتة من أملاح الصوديوم الموجودة طبيعياً بالإضافة للملح المضاف أثناء الطهي أو حفظ الطعام (المعلبات).
  • ابدأ بالتخلص من الملاحة عند الأكل.
  • انقص مقدار الملح المضاف عند الطهي تدريجياً حتى تتخلص من إضافة الملح على الطعام كلياً.
  • تناول أطعمة طازجة وتجنب المعلبات.
  • عند تناول المعلبات أغسل محتوياتها بالماء للتخلص من بعض الأملاح.
  • تجنب الأطعمة ذات الأملاح العالية مثل: المخللات – السجق – الزيتون – الجبنة – الساردين – الخضروات المعلبة – الكاتشاب – رقائق البطاطس المحضرة تجارياً – اللحم والأسماك المجففة ومعظم الوجبات السريعة.
  • قلل من استعمال الملح اليوم لأقل من 2 جرام (مقدار ملعقة صغيرة) وهذا من كل الموجود طبيعياً زائداً المضاف عند الطهي ويستحسن التخلص كلياً من إضافة الملح إلى الطعام عند الطهي (تدريجياً كما ذكر من قبل).

3/ أكثر من تناول الخضروات والفاكهة وتقليل تناول الدهنيات.

4/ تفادي أو تقليل تناول القهوة أو المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين فهي تسبب ارتفاع ضغط الدم.

5/ الرياضـة:

دلت الدراسات أن الرياضة تساعد على خفض ضغط الدم.

اختر الرياضة التي تحبها وابدأ تدريجياً.

المهم داوم عليها على الأقل 30 – 40 دقيقة ثلاث لأربع مرات أسبوعياً مثل رياضة المشي السريع، هذا بالإضافة لفوائد الرياضة الأخرى.

  • تذكر أن تبدأ تدريجياً وضرورة المداومة.

6/ توقف عن التدخين:

فهو يزيد من احتمال الذبحات القلبية والصدمات الدماغية وأمراض الشرايين بالإضافة لزيادة احتمال الإصابة بالسرطانات.

7/ تقليل الشد العصبي والتوتر:

ممارسة بعض الهوايات، الصلاة والرياضة قد تساعد في تقليل التوتر.

متى يبدأ العلاج بالعقاقير:

  • إذا كان الضغط من البداية شديد الارتفاع (160/100) أو كنت مصاباً بالسكري أو كنت مدخناً فإن طبيبك قد يقرر إعطائك عقاقير في أول زيارة أو بعد فترة قصيرة.
  • إذا ظل الضغط 140/90 أو أعلى بعد 3-6 شهور من المحاولة لخفض الضغط بواسطة تخفيض الوزن، الرياضة، تقليل تناول الملح والتغيرات الغذائية الأخرى.
  • تذكر يجب أن لا تأخذ أي عقار من غير استشارة الطبيب فهذا أمر خطير قد يؤدي إلى مضاعفات منها الوفاة.
  • لا تضيع مالك ووقتك في العلاج البلدي.
  • عند وصف الطبيب لأحد العقاقير حاول بقدر المستطاع أن تحفظ اسم العقار وأسأل طبيبك عن الأعراض الجانبية للدواء.
  • معظم هذه العقاقير تتطلب متابعة الطبيب وبعض الفحوصات الدورية مثلاً المدرارت تتطلب متابعة ملح البوتاسيوم والبولينا.
  • من الأشياء المهمة جداً يجب أن لا تتوقف عن الدواء إذا كان هناك أعراض جانبية حتى تستشير طبيبك.
  • تذكر أن ليس هنالك شفاء من مرض ارتفاع الضغط الأولي الغرض هو خفض الضغط والسيطرة على المرض لمنع المضاعفات لذلك أنت تحتاج للعلاج باستمرار إلا إذا نصحك طبيبك بغير ذلك.
  • إذا ظل الضغط باستمرار 140/90 أو أعلى أو أكثر من 130/80 عند مرضى السكري أنت تحتاج إلى زيادة الجرعة، إضافة عقار آخر أو تغيير العقار حسب إرشادات الطبيب.
  • حاول أن تحصل على ميزان ضغط منزلي فهو يساعدك كثيراً وهي أجهزة سهلة الاستعمال خصوصاً الأجهزة الإلكترونية.

أمثلة لعقاقير الضغط:

1/ المدررات:

مثل هايدروكلوروسيازايد والالداكتون يعمل على التخلص من الأملاح الزائدة ويسمح بتمدد الشرايين.

تحتاج أن تفحص البوتاسيوم بعد 2 – 4 أسابيع، وقد تحتاج لحبوب البوتاسيوم أو قد يكون تناول الأطعمة ذات البوتاسيوم العالي كافياً مثل الموز، الطماطم والحمضيات.

الأعراض الجانبية:

وجع عضلات، كثرة التبول، اختلال في الأملاح وضعف عام.

2/ بيتا بلوكر (Beta Blocker) مثل التنورمين والاندرال تقلل من أثر الأدرينالين في الجسم.

تقلل من سرعة ضربات وتقلل من الجهد على القلب.

الآثار الجانبية للمجموعة:

فتور عام، هبوط الضغط، والاكتئاب النفسي.

وقد تزيد أعراض الأزمة، وجع رأس وتبطىء سرعة ضربات القلب.

نذكر أنها نادراً ما تحدث.

3/ أيس انهبتر (ACE-INH):

مثل التيس – كابوتين ومنوبريل.

هذه الأدوية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص المصابين بمرض السكري مع الضغط لأنها توفر درجة حماية للكلى وهي أيضاً مفيدة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى وقصور القلب وهي تقلل احتمال الموت الناتج عن قصور (هبوط القلب).

الأعراض الجانبية (نذكر أنها نادراً ما تحدث):

10 – 20% من مستعملي هذه الأدوية قد يصابون بكحة ناشفة يمكن استبدال هذه الأدوية بأدوية من مجموعة مشابهة (ARBS) إذا أصبحت الكحة مزعجة لأن هذه المجموعة نادراً ما تسبب الكحة.

إزدياد البوتاسيوم، وجع رأس، لفة رأس وفتور، طمام واستفراغ.

4/ مغلقة مسارات الكالسيوم (كالسيوم جانل بلوكر).

مثل نفدابين والكارديوزم والفراباميل تسبب تمدد الأوعية الدموية وبعضها يخفض سرعة ضربات القلب.

الأعراض الجانبية:

تورم بالقدم، فتور عام، لفة رأس، وجع رأس، طمام، هبوط، يبطىء من ضربات القلب وإمساك.

تذكر أن الأعراض الجانبية نادراً ما تحدث.

5/ عقاقير مركبة من أكثر من مجموعة.

6/ هناك أدوية قل استعمالها كثيراً مثل الألدوميت والأزملين والكاتبرس لأنها تسبب أعراض جانبية كثيرة مثل الدوشة والاكتئاب النفسي.

كيف نحسب الوزن المثالي لك واحتياجاتك للسعرات الحرارية؟

* الرجـــــال:

106 رطل للخمسة أقدام الأولى، أضف 6 رطل لكل بوصة إضافية للطول.

* النســـاء:

100 رطل للخمسة أقدام الأولى أضف 5 أرطال لكل بوصة إضافية في الطول.

لمعرفة السعرات الحرارية:

-      الوزن المثالي بالرطل × 13 للأشخاص قليلي النشاط.

-      الوزن المثالي بالرطل × 14 للأشخاص متوسطي النشاط.

-      الوزن المثالي بالرطل × 15 للأشخاص شديدي النشاط.

مثــال:

رجل طوله 5 أقدام وأربعة بوصات، متوسط النشاط.

الوزن المثالي: 5 أقدام = 106

4 بوصة = 4 × 6 = 24

106 + 24 = 130 رطل

السعرات الحرارية = 130 × 14 = 1820 سعراً حرارياً يومياً.

في الختام يجب التأكد على الآتي:

-      اتبع إرشادات الطبيب بدقة في ما يخص العقاقير.

-      لا تتوقف من تناول الأدوية قبل استشارة الطبيب.

-      حاول تذكر اسم الدواء والجرعة التي تتناولها.

-      أسأل طبيبك عن الأعراض الجانبية للأدوية.

-      تابع مع طبيبك باستمرار.

-      استمر في تخفيف الوزن والرياضة والتغذية السليمة مع تناول العقاقير.

د. عبد اللـه محمد الخير

اخصائي باطنية

أضف تعليقاً