سرطان الرئة

الكاتب : الشامى محمد الامين / بتاريخ : أغسطس 25, 2012

سرطان الرئة:

ينقسم سرطان الرئة إلي قسمين أساسين فالتعرف علي هذين النوعين كل علي حدة مهم جداً وذلك لأنهما يختلفان إختلاف تام في سلوكهما وسرعة إنتشارهما وطريقة علاجهما وحتي إستجابتهما للعلاج.

فرغم إنهما يحملان نفس الإسم لكنهما في الحقيقة مرضين مختلفين ولذا سوف نتعرض لكل منهما علي حدة وسنفرد لكل منهما باب منفصل.

ويبدأ الإختلاف بينهما في أول خطوة للتأكد من تشخيص الورم ونوعه وذلك في المعمل أي تحت عدسة المايكروسكوب.

فالنوع الأول تبدو خلاياه صغيرة متراكمة وذات ميزات لاتخفي علي أخصائي علم الأنسجة والأمراض فيطلقوا عليه إسم  Oat cell lung cancer لأنها تشبة حبوب نبات الشوفان الشبيه بالقمح والشعير وكذلك يطلق علي هذا النوع إسم small cell lung cancer أي الأورام ذات الخلايا الدقيقة أو الصغيرة حتي يتم تمييزها من النوع الآخر والذي يطلق عليه إسم  non small cell lung cancer  أي الأورام ذات الخلايا  الغير صغيرة والتي تحتوي علي ثلاثة فروع جانبية تتفق في معظم صفاتها مع بعض الإختلافات البسيطة.

ولتبسيط الموضوع فكل ورم سرطانى بالرئة لايمكن أن يطلق عليه Oat or small cell أو السرطان ذو الخلايا الصغيرة فهو إذن من النوع الآخر أي الأورام ذات الخلايا غير الصغيرة.

وهذه بعض نقاط الخلاف والتي من أجلها تم التقسيم:

وسائل وطرق العلاج:

فمثلاً الأورام ذات الخلايا الصغيرة علاجها الأساسي هو العلاج الكيماوي حتي ولو كانت في مراحلها الأولي وذلك لأنها تمتاز بالإنتشار السريع وحتي ولو لم نستطيع إكتشاف ذلك الإنتشار بالفحوصات وصور الأشعة.

وعلي العكس تماماً فإن الجراحة هي الأساس لعلاج الأورام ذات الخلايا غير الصغيرة متي ما أمكن ذلك أي في المراحل الأولي للمرض ليكون خيار الكيماوي فقط في حال إنتشار المرض.

رغم أن الأورام ذات الخلايا الصغيرة تستجيب للعلاج الكيماوي بصورة مزهلة تفوق نسبة السبعين بالمائة وقد يختفي الورم نهائياً من صور الأشعة وفي وقت وجيز قد لا يتعدي الجلسة الأولي أو الثانية من العلاج الكيماوي لكن للأسف هذا النوع له المقدرة علي العودة المباغته وفي أماكن خارج القفص الصدري وبالذات في الدماغ حيث أن الأدوية الكيماوية قد تعجز من إختراق غشاء الدماغ الواقي فلاتستطيع ملاحقة الخلايا السرطانية.

ولذا نلاحظ أن الأطباء ينصحوا بعلاج الدماغ من منطلق الوقاية وذلك بالإشعاع الذري وبالذات في حالة إستجابة الورم الأساسي في الصدر وإختفائه.

أما النوع الآخر أى ذو الخلايا غير الصغيرة فإستجابته للعلاج الكيماوي والذري فمحدودة تتراوح مابين الثلاثين والخمسين بالمائة وإن عاود المرض نشاطه بعد الإستجابة فغالباً مايكون ذلك في مدة تتراوح مابين السته أشهر إلي العامين وغالباً مايكون ذلك موضعياً أي داخل القفص الصدري. ولذا نجد أن الجراحة هي العلاج الأساسي في حالة أن يكون المرض محدوداً في الرئة أو حتي العقد الليمفية المجاورة.

ثم أن النوعين يختلفان في المدي الزمني فالنوع الأول أي الأورام ذات الخلايا الصغيرة تتكاثر وتنتشر بسرعة عادة تحسب بالأسابيع قبل ان يهدد حياة صاحبه في فتره قد لاتتجاوز الثلاثة أشهر من تاريخ التشخيص إن لم يتلقي المريض العلاج المناسب. أما النوع الآخر فيحتاج إلي شهور عدة قد تتراوح مابين الستة أشهر إلي العام ليتمكن الورم من الإنتشار إلي الأعضاء الحساسة مما يهدد حياة المريض.

يتم تحديد مراحل النوع الأول ذو الخلايا الصغيرة إلي مرحلتين فقط مرحلة المرض المحدودة (limited) حيث من الممكن تسليط الإشعاع الذري لمنطقة محدودة للصدر دون الإضرار بالرئة والقلب وذلك إضافة للعلاج الأساسي وهو الكيماوي حتي يتسني إحراز افضل النتائج من العلاج أما المرحلة الأخرى فهي مرحلة المرض المستفحل أو اللامحدود (extensive) والذي يتم علاجه بالكيماوي فقط.

أما الأورام ذات الخلايا الغير صغيرة فتقسم إلي أربع مراحل سوف نتعرض لها لاحقاً.

مسببات سرطان الرئة:

1- التدخين:

يعتبر التدخين المسبب الرئيسي لسرطان الرئة ولقد ثبتت العلاقة التطاردية بين المخاطرة بالإصابة بالسرطان وعدد وكمية الإستهلاك اليومي للسجائر وكذلك عدد سنين التدخين. فمثلاً المدخن الذي يستهلك علبه سجائر واحدة في اليوم فإن نسبة أو فرطية إصابته بسرطان الرئة تصل إلي عشرين مرة مقارنة بالشخص الغير مدخن.

ولقد لوحظ أن خطورة الإصابة بالسرطان تنقص وتتضاءل تدريجياً عندما يقلع المدخن عن التدخين. وتتناقص مخاطر التدخين ولكن لاتصل إلي درجة ملحوظة إلي عندما تتعدي مدة الإقلاع عن التدخين الخمس سنوات ، وبعدها لاتزال هنالك بعض المخاطر عند المدخنين السابقين لسنين عدة أقلاها خمس وعشرون سنة قبل أن يتساووا بغير المدخنين في مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.

بلا شك إن الإقلاع عن التدخين من الأمور الصعبة والشائكة ويحتاج إلي عزيمة وقوة إرادة ووعي صحي، ولكن يبدو أن هنالك عوامل وراثية تساعد وتزيد من فرص الإدمان للتدخين عند بعض الناس دون غيرهم.

وحتي لايقع الإنسان في شباك هذه المعضلة فأفضل وسيلة لمحاربة التدخين هي الحد من الإبتداء في التدخين من الأصل وتوعية الشباب بمخاطر التدخين وآثاره علي الصحة عموماً وإنه لاتوجد فيه فائدة صحية واحدة ناهيك عن الأضرار الإقتصادية للفرد والمجتمع اللهم إلا تجار التبغ.

ويجب أن لاننسي ضحايا التدخين من غير المدخنين فكل من خالط مدخن في المنزل أو العمل أو اي مكان عام هو كذلك عرضة لسرطان الرئة نتيجة للهواء الملوث بالدخان.

فيجب أن لانقلل من مخاطر التدخين عند هذه الشريحة من الأبرياء والذين تصل نسبة إصابتهم بالسرطان إلي ثلاثين بالمائة وما يزيد مقارنة بغير المدخنين.

ليس كل أنواع السرطان ناتجة عن التدخين فمثلاً وجد أن إحدي أنواع السرطان ذو الخلايا غير الصغيرة وبما يعرف باللأدينوكارسنوما Adenocarcinoma او سرطان الخلايا الغدية تحدث عند الإناث غير المدخنات

2- الإسبستوس (Asbestos):

عمال المواني ومصانع الإسبستوس وسكان المنازل التي أستخدم في بنائها الأسبستوس عرضة لسرطان الرئة أكثر من غيرهم خاصة المدخنين منهم إذ أن الإسبستوس يزيد نسبة الإصابة بسرطان الرئة بمقدار 90 مرة عند المدخنين مقارنة بالأشخاص غير المدخنين. والتعرض للاسبستوس يتسبب بصورة مباشرة في نوع آخر ونادر من سرطانات الرئة إذ أنه يسبب سرطان عشاء الرئة البلوري (Mesothelioma).

3- المواد المشعة :

عمال مناجم اليورانيوم عرضة للإشعاعات من غبار اليورانيوم، وبما أن اليورانيوم متواجد وبنسب متفاوته في التربة فكلنا عرضة حتي ولنسب ضئيلة منه عن طريق التربة والماء والهواء وذلك من المنازل وأماكن العمل ولذا يوصي المهتمين بصحة البيئة الكشف عن نسبة مشتقات غبار اليورانيوم وبالذات غاز الرادون Radon gas في المنازل. ورغم تواجد أجهزة للكشف عن غاز الرادون في الأسواق لكن الوعي الصحي لهذا الأمر يبدو ضئيلاً.

أعراض المرض:

  1. الكحة ولأن عادة ماتكون الكحة ملازمة للمدخنين فإن التغير في الكحة بأي شكل من الأشكال مثلاً من كحةِ جافة إلي مصحوبة ببلغم أو دم أو أن تصبح مستمرة مثلاً فهذا قد يكون علامة علي نمو سرطاني.
  2. بصق أو كحة دم (Hemoptysis): الكحة المصحوبة بالدم أو بصق الدم هو من إحدى الأعراض وعادة مايبدو شئ مخيف ولكن ليس بالضروري أن يكون السرطان دائماً هو السبب فبعض الأمراض الحميدة والإلتهابات قد تكون السبب.
  3. ضيق التنفس وعددم المقدرة علي بذل أي مجهود وذلك نتيجة لفقدان جزء من أنسجة الرئة كما هو متوقع أو من تجمع السوائل حول الرئة بين الأغشية البلورية.
  4. إلتهابات الرئة الناتجة من إنسداد الشعب الهوائية postobstructive pneumonia.
  5. آلام الصدر نتيجة لإنتشار الورم موضعياً ونفاذه إلي جدار القفص الصدري وهذه تعتبر حالة متأخرة من أطوار المرض.
  6. بحه في الصوت: وهذه الحالة تحدث عندما يجاور ويصيب الورم العصب المغذي للحبال الصوتيه وعادة مايكون الورم أعلي منطقة القلب وفي الجانب الأيسر حيث مسار هذا العصب.
  7. آلام في الكتف واليد: وكذلك هذه من الحالات الخاصة أيضاً إذ تعتمد هي الأخري علي موضع الورم والذي يقع دائماً أعلي القفص الصدري وفي الخلف ملاصقاً العمود الفقري من الداخل وهذا النوع يتميز بأنه يصيب قمة الفص العلوي وفي هذه المنطقة بالذات توجد أعصاب عدة تقوم بتغذية غدد العرق مما يسبب جفاف في الجانب المصاب وتغذية عضلات العين مما يتسبب فى ضيق إنسان العين وإرتخاء الجفن للعين من نفس الجانب المصاب من الرئتين وهذا مايسمي بمتلازمات هورنرز Horner’s Syndrome.
  8. صعوبة في البلع ويحدث ذلك إذا جاور الورم المرئ وضغط عليه من الخارج.
  9. إنتفاخ الوجه وإحتقان أوردة العنق نتيجة ضغط الورم علي الأوردة الرئيسية داخل تجويف الصدر Superior Vena Cava Syndrome.
  10. يلاحظ أن كل ماذكرنا من أعراض أعلاه يتعلق بالرئتين اوالصدر أما إذا إنتشر المرض خارج التجويف الصدري فتكون الأعراض حسب المكان المصاب .فمثلاً إذا إنتقل السرطان إلي فقرات الظهر فتكون الأعراض عبارة عن آلام ملازمة في الظهر وإذا إنتقل إلي الدماغ فتكون الأعراض شبيهة بالجلطة من تعثر في الكلام أو ضعف جزء من الجسم والأطراف أو حتي صداع وفقدان توازن الجسم وهكذا.
  11. وهنالك أعراض قد تلازم سرطان الرئة وقد تدل عليه وليست بالضرورة ناتجة بصورة مباشرة عن السرطان Paraneoplastic Syndromes نذكر منها الآتي:
  12. تعقف الأظافر Clubbing حيث تبدو الأظافر بارزة وكأنما إنتفاخ يدفعها من تحتها ولكن هذه الظاهرة قد توجد في أمراض الصدرية المزمنة غير السرطانية.
  13. إلتهاب المفاصل بالذات الكاحلين والركبتين فيعاني المريض من آلام وتورم في تلك المفاصل Hypertrophic Osteoarthropathy
  14. ضعف العضلات بالذات عضلات الحوض والكتف Lambert – Eaton Syndrome والذى عادة ما يصاحب سرطان الرئة من النوع ذات الخلايا الصغيرة SCLC.
  15. الزيادة غير الملائمة في إفراز هورمون مضاد التبول (SIADH) مما ينتج عنه فقدان الصوديوم في البول وتراكم السوائل في الجسم مما يتسبب في مضاعفات كثيرة أخطرها التشنجات والغيبوبة وعادة ماتصاحب هذه المتلازمة سرطان الرئة ذات الخلايا الصغيرة SCLC.
  16. الإفراط في مادة الكالسيوم في الدم مما يتسبب في مشاكل جمة تشمل كل أعضاء الجسم وذلك لأهمية الكالسيوم في كل وظائف الأعضاء تقريباً ويعتبر إفراط الكالسيوم من الأمور الطارئة إذ قد يؤدي إلي توقف القلب أو الدخول في غيبوبة.
  17. متلازمة كوشينغ Cushing’s Syndrome والناتجة من الإفراط في إفراز هورمون ACTH من سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة SCLC .وتتصف هذه المتلازمة بتراكم الدهون والسوائل في منطقة الوجه فيصبح الوجه دائرياً Moon Face وفي منطقة الجذع مما يؤدي إلي سمنة غير متزنة فيكون الوسط ممتلئاً في حين أن الأطراف هزيلة وكذلك من صفاته تراكم الدهون في منطقة الرقبة من الخلف بما يشبه سنام الجاموس ثم إن لهذه المتلازمة صفات كثيرة لا يتسع لها هذا الباب.
  18. التأثير علي الأعصاب الطرفية وحتي المركزية منها مما قد يؤدي في إختلال الإحساس وفقدان التوازن.
  19. ثم إن هنالك أعراض أخري عامة قد تصاحب السرطانات بصورة عامة مثل فقدان الشهية للأكل ونقص الوزن والتعب والحمي.

المسوحات الطبية ودورها في سرطان الرئة:

  1. أشعة الصدر السينية Chest X-Ray .
  2. فحص البصاق أو البلغم للخلايا السرطانية .
  3. الأشعة المقطعية الحلزونية ذات الجرعة المنخفضة.Low – dose helical CT scan
  4. العلامات البيولوجية Biomarkers  وفحوصات الدم بحثاً عن دلائل للسرطانات تلقي إهتماماً كبيراً في عصرنا هذا .

لقد إجريت دراسات كثيرة بحثاً علي وسيلة غير مكلفة وفي نفس الوقت مفيدة لإكتشاف سرطان الرئة في مراحله الأولية حيث يمكن الشفاء منه ولكن للأسف فإن الوسيلتين الأولي والثانية أي أشعة الصدر السينية وفحص البلغم للخلايا السرطانية لم توفيا بالغرض مما أدي إلي البحث عن طريقة أكثر مثالية فكان اللجؤ إلي إستخدام الأشعة المقطعية ولتجنيب الأشخاص العرضة لمضاعفات الإشعات الناتج عن الأشعة المقطعية فلقد أجريت دراسات عدة في كل من أمريكا واليابان وألمانيا للأشخاص المدخنين وحتي المقلعين عن التدخين وفحصهم بالاشعة المقطعية الحلزونية ذات الجرعة المنخفضة.

وهذه الدراسات أتت بنتائج إيجابية في إكتشاف أورام صغيرة الحجم يمكن إستئصالها والشفاء من السرطان ولكن بصورة عامة لم يخلص الباحثون إلي نتيجة إيجابية في نهاية المطاف إذا ما وضعوا في الإعتبار معدل الوفيات من سرطان الرئة والحفاظ علي أناس أصحاء يستفيد منهم المجتمع إضافة إلي الفائدة والعائد الإقتصادي من مثل تلك المسوحات عالية التكلفة. ثم لاننسي المردود السلبي لتعريض الكثيرين للإشعاع بحثاً علي عدد قليل يتم إنقاذهم من هذا السرطان القاتل.

خلاصة الحديث في هذا الأمر الشائك هو أن الحكم والقرار النهائي في المسوحات الطبية لسرطان الرئة مازال منتظراً وقد يطول الإنتظار ونرجع لنكرر المقولة او الحكمة السائدة أن الوقاية خير من العلاج فالطريق القصير للقضاء علي سرطان الرئة هو عدم التدخين أو الإقلاع عنه الآن قبل غداً.

هل هنالك وسيلة للوقاية من سرطان الرئة؟

لقد أصبح أكيداً أن تعرض خلايا الجهاز التنفسي للمواد المسرطنة في دخان التبغ تعرضها إلي التحول السرطاني مما أدي إلي البحث عن وسائل تقي من هذا التحول السرطاني.

أهم هذه البحوث هي التي ركزت علي إستخدام مادة الكاروتين الموجودة في فايتمين ألف vitamin A. فلقد إحتوت الدراسة علي مايزيد من عشرين ألفاً من المدخنين وأعطيت مجموعة منهم مادة بيتا كاروتين Alpha – Tocopherol Beta- cartotene التي من المفترض أن تحميهم من الإصابة بسرطان الرئة ولكن كانت المفاجأة الغير متوقعة تماماً حيث أن المجموعة التي تناولت مادت البيتا كاروتين إزدادت فيها نسبة سرطان الرئة 18% .

هنالك مواد أخري مثل الإسبرين وغيره من المواد التي من المفترض أن تعطي الحماية من السرطانات ولكنها كلها فشلت في إثبات أي نوع من الحماية ضد سرطان الرئة عند المدخنين فيبقي عدم التدخين والإقلاع عنه هما سيدان الموقف في محاربة هذا المرض القاتل.

فالتثقيف الصحي وزيادة الوعي بمضار التدخين يجب أن يكون من أولويات المهتمين بأمور الصحة خاصة وسط الأطفال والبالغين.

التشخيص :

  1. يبدأ التشخيص بتاريخ المرض والأعراض التي سبق ذكرها .
  2. الكشف السريري والذي قد يدل علي وجود تعسر وضيق في التنفس أو حتي علامات تدل علي أورام أو تجمع وإحتقان السائل البلوري.
  3. أشعة الصدر السينية قد تدل علي أورام الرئة ولكن الأشعة المقطعية هي الأمثل لتوضيح مكان وحجم الورم والعقد الليمفية إن وجدت وكذلك قد تساعد في تحديد مرحلة الورم بالذات إذا شمل التوصير البطن حيث يتم تقييم الكبد والغدتان الكظريتان.
  4. البت إسكان (PET scan): في السنوات الأخيرة نجد أن هذا النوع من التصوير أتخذ أهمية كبري في تشخيص وتحديد مراحل سرطان الرئة إذ يمكنه التفريق بين الاورام النشطة والخاملة فما قد يتبين في بادئ الأمر أنه هو سرطان في مراحله الأولي نجد أنه في مرحلة متقدمة يصعب معها الجراحة من أجل الشفاء التام وقد يكون العكس صحيحاً بمساعدة البت إسكان.
  5. الطب النووي لتصوير العظام هو الآخر مفيد لتحديد ما إذا إنتشر السرطان إلي الجهاز العظمي.
  6. الرنين المغنطيسي MRI له دور هام خاصة في حالة تقييم إحتمال إنتشار السرطان إلي العمود الفقري ومن ثم وصوله الى الحبل الشوكى وكذلك فى حالة فحص الغدة الكظرية.
  7. لتأكيد تشخيص السرطان لابد من أخذ عينة من الورم وذلك يتم إما طريق الخزع بالإبرة الموجهة بالأشعة المقطعية أو حتي الموجات الصوتية حسب مكان الورم. أما في حالة الأورام المتمركزة في وسط الصدر وليست ببعيدة عن الشعب الهوائية الرئيسية فالأمثل هو الوصول إليها عن طريق منظار القصبة والشعب الهوائية حيث يتم معاينة القصبة الهوائية وفروعها الرئيسية وأخذ عينة في نفس الوقت.

أما إذا تعذر أخذ العينة عن طريق أي من الوسيلتين أعلاه فيمكن اللجوء إلي منظار المنصف mediastinoscopy وذلك في حالة الأورام التي تتوسط الصدر أي تقع بين الرئتين خاصة العقد الليمفية.

وفي حالة تجمع سائل سرطاني في التجويف البلوري فإنه يمكن أخذ عينة من ذلك السائل بحثاً عن الخلايا السرطانية، ولكن إحتمال الحصول علي تلك الخلايا ليس بالكبير فرغم وجود المرض في الغشاء البلوري فليس بالضروري وجود تلك الخلايا في السائل المسحوب ولذا قد يتم الإستعانة بمنظار الصدر المدعم بتصوير الفيديو video_assisted thorascopy والذي لا يمكن من معاينة التجويف البلوري فقط إنما يوفر فرصة جيدة لأخذ عينات وحتي إجراء عملية الإلتصاق البلوري Pleurodesis لمنع تجمع السائل مرة أخري.

مراحل المرض:

لقد مر تصنيف مراحل سرطان الرئة بعدة محاولات للتنقيح والتحسين لمعرفة مدي خطورة كل مرحلة والتعامل  معها بطريقة تفيد المريض وتحسن من نوعية حياته أثناء العلاج والتعايش مع المرض في مراحله المختلفة.

وهذه فكرة عامة عن التقسيم من دون التعرض لتفاصيل علمية وأكاديمية تهم بصورة مباشرة أخصائي طب الأورام.

  1. المرحلة الأولي: تشمل أي ورم في الرئة يساوي حجمه 5 سم أو أقل مع عدم إنتشاره إلي أي مكان بما في ذلك العقد الليمفية. تنقسم هذه المرحلة الى قسمين ألف وباء. المرحلة الأولى ألف عندما يكون حجم الورم لايتعدى الثلاث سنتمترات أم المرحلة الأولى باء ففيها يكون حجم الورم مابين ٣ الى ٥ سم.
  2. المرحلة الثانية: تشمل أورام المرحلة الأولي مع إنتشار السرطان إلي العقد الليمفية المجاورة للشعب الهوائية في نفس جهة الورم الأساسي أو أي ورم وصل حجمه إلي سبع سنتمترات مع الإنتشار الي العقد الليمفية المجاورة للشعب الهوائية أو عدمه، وكذلك الأورام التي يفوق حجمها السبع سنتمترات أو التي عزت ماجاورها من الآتي: القفص الصدري أو الحجاب الحاجز أو عصبه أو الغشاء البلوري للمنصف mediastinum أو غشاء القلب الخارجي أو المنطقة من تفرع القصبة الهوائية Carina.
  3. المرحلة الثالثة: من الجدير بالذكر أن مراحل سرطان الرئة تنقسم إلي ألف وباء وهذا الإنقسام تظهر أهميته في المرحلة الثالثة بالذات إذ أن بعض أقسام المرحلة الثالثة ألف قد تشارك المرحلتين الأوليتين في طريقة العلاج إلي حد ما. أما المرحلة الثالثة باء وبعض أقسام المرحلة الثالثة ألف تعتبر مراحل متأخرة ولايكون الهدف من علاجها الشفاء التام إنما الإحالة من تزايد المرض وإنتشاره أو تأخير ذلك فهو مرض يعتبر في مرحلة إنتشار موضعي يصعب إستئصالة وبالتالى الشفاء منه. فالمرحلة الثالثة عموماً تشمل الأورام التي إنتشرت إلي العقد الليمفية غير المجاورة للشعب الهوائية أي غدد المنصف Mediastinum أو حتي العقد المجاورة للشعب الهوائية ولكن في الجانب المعاكس لجهة الورم الأساسي أو العقد الليمفية في منطقة الترقوة. وتشمل كذلك الأورام التي من المستحيل إستئصالها نتيجة غزوها أحدي الأجزاء الآتية: كالقلب أو أوعيته الدموية الرئيسية او القصبة الهوائية أو المرئ أو الكارينا carina أو العمود الفقري أو إنتشار السرطان إلي فص آخر من نفس الرئة وذلك بغض النظر عن انتشاره الي العقد الليمفية أم لا.
  4. المرحلة الرابعة: تشمل الأورام التي تصاحبها عقيدات في الرئة من الجهة الأخري أو يصاحبها سائل بلوري سرطاني أو تلك الأورام التي إنتشرت إلي أماكن خارج القفص الصدري مثل الكبد والعظام والدماغ والغدة الكظرية.

هذا التقسيم والتصنيف لمراحل سرطان الرئة يتناسب مع سرطان الرئة ذو خلايا غير الصغيرة NSCLC وقد لا يتناسب مع السرطان ذو خلايا الصغيرة SCLC خاصة عندما نأتي لإختيار العلاج المثالي والفعال. فعندما نتحدث عن العلاج نجد ان اهم أمرين من حيث فائدة العلاج وفعاليته هما مرحلة المرض وحالة المريض العامة بما فيها نقص الوزن.

والآن دعنا نتعرف علي نوعى سرطان الرئة كلٌ علي حدة:

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة SCLC

يمثل هذا النوع من سرطان الرئة حوالي 10 _ 20% من الحالات المسجلة.

مراحل المرض:

لقد تعرفنا علي مراحل سرطان الرئة سابقاً ولكن يبدو أن ذلك التصنيف ذو المراحل الأربع قد لايتناسب وهذا النوع بالذات من سرطان الرئة خصوصاً عندما نتحدث عن العلاج. فسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة يتصف بأنه سريع الإنتشار فكثيراً من الحالات والتي تبدو أولية هي في الأصل متأخرة نتيجة عجزنا للتعرف علي إنتشار المرض. ولذا نجد أن للجراحة دور ضئيل عندما نأتى للعلاج. والعلاج الكيماوي هو أساس الداء لكل مراحل هذا النوع تقريباً.

لهذا السبب نفضل أن نقوم بتقسيم سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة إلي مرحلتين فقط مما يسهل مهمة إختيار القرار العلاجي السليم.

1- سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة SCLC المحدود (Limited):

وتشمل هذه المرحلة كلٌ من المرحلة الأولي والثانية والثالثة من التقسيم السابق، ويطلق هنا علي المرض بالمحدود لمحدوديته بتجويف الصدر ولإمكانية إحتواء كل الأجزاء المصابة تحت كتلةٍ واحدة من الإشعاع الذري دون تعرض مساحة واسعة من أنسجة الرئتين للإشعاع الذري.

2- سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة SCLC واسع الإنتشار(Extensive):

وتشمل هذه المرحلة الورم السرطاني المصحوب بالسائل البلوري السرطاني أو بأي إنتشار خارج تجويف القفص الصدرى كاإنتشار الى الكبد اوالدماغ اوالعظام اوالغدة الكظرية اوغيرها.

علاج المرحلة الأولي من سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة SCLC:

كانت الجراحة والإشعاع الذري هما العلاجان لهذه المرحلة ولكن تبين بالبحوث والدراسات العلاجية أن هذا النوع من السرطان يعاود نشاطه في مدة قصيرة قد لاتتعدي الأربعة الأشهر رغم إستئصاله أو علاجه بالإشعاع الذري وكما تبين بمتابعة هؤلاء المرضي لمدة خمس سنوات أن واحداً و إثنان منهم فقط قد بقي علي قيد الحياة رغم أن السرطان تم إكشتافه مبكراً ثم تم إستئصاله أو علاجه بالإشعاع الذري. وبالطبع كانت أسباب وفياتهم تعود لإنتشار المرض ومعاودة نشاطه. وهنا بدأ الأطباء في البحث عن وسيلة أخري فتبين أن هذا النوع من السرطان شديد الحساسية والإستجابة للعلاج الكيماوي. وبعد إجراء عدة التجارب العلاجية وإستخدام العديد من الأدوية الكيماوية إتضح أن الجمع بين عقار البلاتينول وبالذات سيسبلاتين cisplatin وعقار الإتوبوسايد etoposide هما الأكثر فعالية.

فأصبح الآن العلاج المثالي لهذه المرحلة هو الإبتداء أولاً بالعلاج الكيماوي والذي يعطي لمدة ثلاثة أيام متتالية تكرر كل ثلاث أسابيع لعدد أربع الى ست جلسات أو جرعات والجرعة او الجلسة هنا المقصود بها الثلاثة أيام المتتالية.

ثم يضاف الإشعاع الذري للورم المحدود بالققص الصدري ، عادة يبدأ العلاجين معاً الكيماوي والذري ولكن لتفادي المضاعفات والآثار الجانبية يفضل أن يؤخر العلاج الذري حتي الجرعة الثانية أو الثالثة من غير التأثير علي الفائدة المرجؤة من العلاج. وبهذه الطريقة قد إتضح أنه من الممكن التحكم في المرض ومنع عودته لمدة قد تفوق العامين.

وبمتابعة هؤلاء المرض تبين أن كثيراً منهم قد ينتكس بعودة المرض في الدماغ وذلك لعدم تمكن العلاج الكيماوي من إختراق غشاء الدماغ الواقي blood brain barrier. وهنا جاءت فكرة علاج الدماغ وقائياً بجرعة محدودة من الإشعاع الذري (P.C.I). تعطي هذه الجرعة الوقائية فقط لمن إستجاب من المرضى للعلاج الأولي بصورة كاملة أو بدرجة كبيرة.

علاج المرحلة واسعة الإنتشار من سرطان الرئة ذوالخلايا الصغيرة SCLC:

للأسف الشديد فإن أكثر من ثلثي هذا المرض يقع في هذه المرحلة المتأخرة حيث إحتمال الشفاء التمام يكون معدوماً إلا بمعجزة من الله سبحانه وتعالي فبدون العلاج مرضي هذه المرحلة لايتعدي متوسط بقائهم علي قيد الحياة الشهرين أو الثلاث.

وكما ذكرنا سابقاً إن سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة عالي الإستجابة للكيماوي فلذا أصبح هذا العلاج ذو فعالية وفائدة ولو قصيرة المدي حيث أنه قد يمد فترة البقاء علي قيد الحياة لما يقارب العام. والوصفة المثالية هي 4 إلي 6 جرعات من الجمع بين عقار البلاتينول cisplatin والإيتوبوسايد etoposide لمدة ثلاثة أيام متتالية كل ثلاث اسابيع. بالطبع هنالك عقاقير أخري قد تكون بديلاً وأثبتت فعاليتها مثل كاربولاتين كبديل للسيسبلاتين والكامتوزار.

أما عند فشل أي من هذه الأدوية فالبديل عادة هو العلاج التلطيفي أو عقار التوبوتيكان كحقن أو حبوب أو عقار تاكسول.

سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغير NSCLC

هنالك ثلاث أنوع رئيسية من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة هي:

  1. سرطان الخلايا الغدية أدينوكارسنوما adenocarcinoma.
  2. سرطان الخلايا الكبيرة large cell carcinoma.
  3. سرطان الخلايا الحرشفية إسكويمس كارسنوما squamous cell carcinoma.

علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغير NSCLC:

لقد ذكرنا أعلاه أن الجراحة ليس لها دور يذكر في علاج سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة إلا أن الجراحة هي العلاج الأمثل والذي قد يؤدي إلي الشفاء التام بالنسبة لسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة والتي في مرحلتها الأولي والثانية والبعض اليسير من المرحلة الثالثة.

فإذا تبين من الفحوصات وبالأخص الأشعة المقطعية أن السرطان في مرحلته الأولي أو الثانية عندها يبدأ تقييم حالة المريض للتأكد من أنه لائق طبياً للجراحة.

كيفية تقييم حالة المريض قبل الجراحة:

  1. يتم ذلك بإستشارة أخصائي الصدرية والذي يجري بعض الفحوصات للتعرف علي وظائف الرئتين بما في ذلك وظيفة كل فص من فصوص الرئة ونسبة مشاركته في المحافظة علي النسبة المطلوبة من الأوكسجين في الدم حتي لايصاب المريض بعجز في الأوكسجين جراء إستئصال جزء من رئته. يتم ذلك بإجراء إختبار وظائف الرئة PFT والذي قد يكون كافياً لتحديد إمكانية الجراحة والتنبؤ بمقدرة المريض من الإستغناء عن جزء من رئتيه دون المخاطرة بحياته أو الإعتماد الدائم علي الإمداد بالأوكسجين من إسطوانات محمولة.
  2. صورة للجسم بالبت إسكان PET scan وذلك لزيادة التأكد من أننا فعلاً نتعامل مع المرض في مراحله الأولية.
  3. صورة بالرنين المغنطيبي للدماغ وذلك لزيادة التأكد من أننا فعلاً نتعامل مع المرض في مراحله الأولية حتي لانعرض المريض لجراحة قد لايستفيد منها أصلاً.
  4. منظار أو تنظير المنضف mediastinoscopy للتأكد من خلو العقد الليمفية في منطقة المنصف (وهي المنطقة الواقعة بين الرئتين وحول تفرع القصبة الهوائية) من السرطان فإن إصابة تلك العقد يعني أننا نتعامل من سرطان الرئة في المرحلة الثالثة والتي يتم علاجها عادةً بالكيماوي والإشعاع الذري كما سنري لاحقاً.
  5. تنظير أو منظار القصبة الهوائية والذي يمكن إجراءه أثناء جراحة الرئة إن لم يكن تم إجراء مسبقاً.

ماهي إذاً الجراحة المثلي؟:

إذا تبين أن المريض لائقاً طبياً وحالته مناسبةً فإن الجراحة المثلي لسرطان الرئة يجب أن تشتمل علي إزالة فص الرئة بكامله وليس إسيئصال الورم فقط, إضافة إلي إستئصال عينة من العقد الليمفية المجاورة للورم والعقد الليمفية من الجهة اليمني واليسري للمنصف mediastinum ليتم فحصها والتأكد من خلوها من السرطان وبذلك نكون توصلنا الى المرحلة الحقيقية للسرطان والتى بناءً علي ضوئها سوف يتم وضع خطة العلاج المضاف إن إستدعى الأمر.

أما إذا إتضح أن المريض غير لائق طبياً لتلك الجراحة مما قد يؤثر علي وظائف الرئتين بشكل كبير فيصبح معتمداً على الأوكسجين فإن الجراح قد يجد نفسه مضطراً لإجراء جراحةً دون المثلى بلإستئصال الورم فقط تاركاً الجزء السليم من الفص المصاب. فى هذه الحالة يجب متابعة هؤلاء المرضي بصورة منتظمة لأنهم عرضةً للإنتكاس وعودة المرض أكثر من أقرانهم الذين تم علاجهم عن طريق إستئصال الفص المصاب من الرئة.

أما في حالات أخرى يجد الجراح نفسه مضطراً لإستئصال الرئة بالكامل بدلاً عن فص واحد فهذا يفرضه مكان الورم وموقعه من باقي فصوص الرئة وما تحويه من الأوعية الدموية والشعب الهوائية كالأورام التى تتوسط تجويف الصدر.

بما لاشك فيه فإن إستئصال فص واحد أفضل لأن مضاعفاته وخطورته علي الحياة أقل إذ تقدر بثلاثة في المائة فقط مقارنة بسبع في المائة عند إستئصال الرئة كاملة.

ثم ماذا بعد الجراجة؟

بالتأكيد يقوم أخصائي الأنسجة والأمراض بفحص الجزء المستأصل جراحياً وعندها تتضح الأمور وتتجلي ويمكن أن نكون علي بينةٍ من مرحلة المرض وبصورة قاطعة علي ضوئها نقوم بإصدار توصياتنا بصورة أكثر دقةً. فمثلاً اصحاب المرحلة الأولي ألف ذو الأورام التي لايزيد حجمها عن ٣سم والتى تم إزالتها بالكامل لايحتاجون لأي علاج إضافي أما إذا ما أكتشفت خلايا سرطانية علي حافة أو هامش الورم المزال فمن الأفضل معاودة الجراحة وإزالة ماتبقي من ورم إن أمكن ذلك وإلا لزم المريض العلاج بالإشعاع الذري لتفادي خطر عودة السرطان. أما الأورام والتي يزيد حجمها عن ٣سم أو إذا إتضح إصابة بعض العقد الليمفية المجاورة بالسرطان كما هو فى مرحلتى المرض الأولى باء والمرحلة الثانية فنوصى أصحابها بالعلاج الكيماوي المضاف والذي سوف نتحدث عنه لاحقاً.

علاج مرضي المرحلة الثالثة:

هذه المرحلة معقدة وتحوي حالات عديدة وفريدة ومختلفة لكنها في النهاية تتشابه أو قد تتطابق في المصير الحتمي لهذا المرض ولذا تم جمعها سوياً في هذه المرحلة.

ولتسهيل المهمة العلاجية بعض الشئ وللتفريق إلي حد ما بين تلك الحالات العديدة والشائكة فلقد تم تقسيم تلك المرحلة إلي الثالثة ألف والثالثة باء.

كما ذكرنا آنفاً فإن بعض من أصحاب المرحلة الثالثة ألف وبالذات المجموعة التي لاتحتوي على سرطان بالعقد الليمفية بالمنصف فيمكن علاج بعض هؤلاء المرضي جراحياً ثم العلاج المضاف.

بعض من مرضي هذه المرحلة يفضل علاجهم بالكيماوي المبدئ المساعد preoperative or neoadjuvant والذي قد يكون متزامن مع العلاج الذري لزيادة فرصة إستئصال الورم لاحقاً.

وهنا أود أن أنوه إلي أن هذه شريحة ضئيلة من المرضي أما الغالب من أصحاب هذه المرحلة وبالذات المرحلة الثالثة باء فيتم علاجهم بالعلاج الكيماوي المتزامن مع العلاج الذري لإحراز أفضل النتائج المرجوة رغم أن الآثار الجانبية أشد واقسي بالذات إلتهاب المرئ مما قد يتسبب في صعوبة البلع. بعد إنتهاء العلاج المتزامن يقوم الطبيب المعالج بتقييم الحالة مرة أخري بعد فترة تترواح مابين 4–الى 6 أسابيع مستخدماً الأشعة المقطعية وبناءً علي ذلك يتم متابعة المريض دورياً أو اضافة جرعتان كاملتان من الكيماوي بالذات لو إن الجرعات الكيماوية كانت ليست بالكاملة اثناء العلاج المتزامن كإستخدام وصفة الكيماوى تاكسول وكاربوبلاتين الأسبوعية أثناء الإشعاع الذرى بغرض زيادة مفعوله.

علاج مرض المرحلة الرابعة:

في هذه المرحلة يعجز الطب الحديث عن القضاء علي السرطان والشفاء منه فيكون الهدف من العلاج هو من باب الأخذ بالأسباب لإطالة عمر المريض والتخفيف عن معاناته والتلطيف عنه. ويتم ذلك بعدة طرق منها علاج أعراض ومضاعفات السرطان دون اللجوء للسرطان نفسه وهذا مايسمي بالعلاج التلطيفي أو عن طريق علاج السرطان نفسه من أجل تأجيل إنتشاره وتقدمه مما قد يمد في عمر المريض وذلك عن طريق إستخدام العلاج الكيماوي أو الإشعاع الذري أو الإثنين معاً لكن في تتابع وليس تزامناً كما في حالات المرحلة الثالثة تفادياً لآثارٍ جانبية المريض فى غنىً عنها.

والأهم هنا هي حالة المريض العامة فالمرضى المقعدين والذين أنهكهم المرض أو حتي أصحاب الأمراض المزمنة الأخري غير السرطانية مما يجعلهم في حالة لاتسمح بالعلاج الكيماوي يفضل علاجهم تلطيفياً لأن العلاج الكيماوي قد يزيد معاناتهم وبدون فائدة تذكر. أما المرضي الذين تبدو صحتهم العامة لابأس بها ولم يتعرضوا لنقص كبير في الوزن فهؤلاء قد يستفيدوا من العلاج الكيماوي لدرجات وفترات متفاوتة.

العلاج الكيماوي المضاف Adjuvant:

ويقصد به متابعة الجراحة بجرعات من الكيماوي. لقد أجريت عدة دراسات علاجية لإستخدام العلاج الكيماوي المضاف عند مرضي سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة والذين تم علاجهم جراحياً لأورامٍ من المرحلة الأولي والثانية والثالثة ألف.

خلصت هذه الدراسات مجتمعة إلي أن العلاج الكيماوي المضاف لايفيد إذا كان الورم صغيراً ولايتعدي حجمة الثلاث سنتمترات وهو مايعرف بالمرحلة الأولي ألف.

أما أي ورم فاق حجمة الثلاث سنتمترات أو صاحبته إصابة للعقد الليمفية فإن العلاج الكيماوي يلعب دوراً ولو محدوداً ولقد قدرت تلك الفائدة بالأربع بالمائة.

وخير مثال للعقاقير التي أثتبت فعاليتها هي الوصفة التى تجمع بين سيسبلاتين cisplatin وفيرونالين vinorelbine.

العلاج الذري المضاف:

أما العلاج الذري المضاف فتحوم حول فوائده شكوك كثيرة ولكن قد يكون له دور في بعض الحالات الخاصة والتي تزداد فيها نسبة عودة المرض موضعياً كالحالات التى يثبت فيها وجود أو بقاء بعض الخلايا السرطانية عند هامش الجراحة أو التى تثبت فيها إصابة العقد الليمفية بمنطقة المنصف أو حتي إذا كانت العقد المصابة كبيرة الحجم أو كثيرة العدد وفي هذه الحالات قد يستلزم إستعمال العلاج الكيماوي والذري المضافين ولكن في تتابع بدلاً عن التزامن بدءاً بالعلاج الكيماوي أولاً.

العلاج الكيماوي:

لقد أثبتت العديد من الدراسات فعالية وفائدة العلاج الكيماوي في الحالات المتأخرة اي المرحلة الثالثة باء والرابعة وذلك عند المرضي الذين تسمح أحوالهم الصحية العامة بتناول العلاج وتحمل آثاره الجانبية.

ولقد تبين أن الجمع بين إثنين من الأدوية الفعالة افضل من دواء واحد وفي الوقت نفسه إستعمال أكثر من إثنين من الأدوية الكيماوية غير مجدي مع أنه يمكن إضافة عقار الأفاستين Avastin للعلاج الكيماوي في حالة علاج سرطان الرئة ذو الخلايا الغير صغيرة من نوع الخلايا الغدية أدينوكارسنوما أو الخلايا الكبيرة. وهنا لابد أن نذكر بتجنب إستعمال دواء أفاستين في حالة سرطان الخلايا الحرشفية إسكويمس سيل كارسنوما مما قد يسببه من نزيف بالرئتين.

بالنسبة للأدوية الفعالة فهي تشمل سبسلاتين cisplatin وكاربوبلاتين carboplatin إذ يمكن إستعمال أي منها مع تاكسول paclitaxel أو دوسيتاكسل docetaxel او فنورالبين vinorelbine أو جمزار gemzar أو بيميتركسيد pemetrexed.

الأدوية الموجهة:

1- تارسيفا Tarceva:

هو دواء موجه في شكل حبوب. لقد لوحظت فعاليته عند غير المدخنين من مرضى سرطان الرئة وعند المرضى المصابون بنوع معين من سرطان الخلايا الغدية أدينوكارسنوما يسمي Broncheoloalveolar إضافة إلي ذلك إذا كان المريض أنثي ومنحدر من منطقة الشرق الأقصي بالذات. فهذه فقط ملاحظات ولكن قد ثبتت فعاليته من خلال عدة دراسات فى سرطان الرئة التى تتصف خلاياه بتغيرات جينية محددة (EGFR gene mutation).

2- الكوري Xalkori:

هو الآخر عبارة عن دواء موجه فى شكل حبوب. لقد أثبتت الدراسات المعملية والعلاجية فعاليته فى الخلايا السرطانية التي تحمل أهداف بعينها تسمي Alk.

3- أفاستين Avastin:

يمكن ضم هذاء الدواء إلي قائمة الأدوية الموجهة إذا أنه ليس بالكيماوي المتعارف عليه فهو يعمل عن طريق حرمان الورم من التغذية وذلك بتقليص أو منع نمو الأوعية الدموية إلي الورم (antiangiogenesis).

فترة العلاج:

بالنسبة لمرضي المراحل الأولية من الأولى الى الثالثة والذين يحتاجون للعلاج المضاف فإن فترة العلاج تتراوح مابين ثلاثة أشهر إلي اربع أشهر ونصف وهي الفترة المتوسطة لإعطاء أربع إلي سته جرعات من الكيماوي. أما إذا إحتاج المريض إلي الإشعاع الذري ففترته المتوسطة هي حوالي ست’ إلي سبعة أسابيع والعلاج الذري يعطي كجلسات قصيرة خمس مرات في الإسبوع.

بالنسبة لمرضي المراحل المتأخرة  وبالذات المرحلة الرابعة فليس هنالك فترة محددة والهدف هو التحكم في المرض ومنع إنتشاره فلذا فإن فترات العلاج تتفاوت حسب حالة المريض وتحمله للعلاج وإستجابة المرض للعلاج المعين ولكن نجد أن معظم المرضي يحتاجون إلي متوسط أربع إلي ثمانية جرعات تعطي في فترات تتراوح مابين ثلاث إلي ستة أشهر.

أما بعد الإنتهاء من العلاج المقرر فإما المراقبة والمتابعة فقط بالأشعة والكشف السريري وذلك لمرضى المراحل الإولية. أو الإبقاء والإستمرار على نظام جرعات من الأدوية الوقائية مثل دواء تارسيفا Tarceva أو دواء أفاستين Avastin أو دواء بيمتركسيت Pemetrexed وذلك لمرضى المراحل المتقدمة بالذات المرحلة الرابعة والذين إستجابوا للعلاج وثم أصبح المرض عندهم مستقراً.

العلاج التلطيفي:

1- العلاج الكيماوي:

كما أثبتت التجربة بأن العلاج الكيماوي قد يؤخر إنتشار المرضي فإنه كذلك يمكن إستعمله كعلاج تلطيفي لتخفيف بعض الأعراض المترتبة والناتجة من نمو السرطان في أماكن معينة مثل تجويف الصدر والعظام.

2- الإشعاع الذري:

للإشعاع الذري دوراً بارزاً في علاج الأعراض الناتجة من إصابة الفقرات حيث الحبل أو العصب الشوكي والذي قد تتسبب إصابته في شلل النصف السفلي من الجسم مع فقدان التحكم في التبول والتبرز (spinal cord compression). ففي هذه الحالة يعتبر العلاج من الأمور الطارئة إذ يستوجب بدأ العلاج في فترة لاتتعدي الـ 24 أو 48 ساعة وإلا أصيب المريض بالشلل الدائم. ومن الأدوية الفعالة وذات المفعول السحري دواء اوهورمون ديكساميثاسون Dexamethasone والذي يجب أن يعطي فوراً وباسرع فرصة ممكنة ومن ثم أثناء وإلي ما بعد فترة الإشعاع الذري حيث يجب إيقافه تدريجياً وحسب إرشادات الطبيب. ونفس طريقة العلاج وفعاليته تنطبق علي حالات إصابة الدماغ بالورم السرطاني إذ نجد أن الإشعاع الذري المصحوب بهورمون ديكساميثاسون هو الأمثل لتطليف الأعراض ولو لفترة قصيرة. كما يستعمل الإشعاع كعلاج تلطيفى لتخفيف الآلام الناجمة عن إصابة العظام إضافةً الى إستعماله كى يقى العظم المصاب من الكسور كما هو الحال عند إصابة عظام الحوض الفخذين لأنها هى الموكل لها حمل الجسم. وهنالك إستخدامات أخرى للإشعاع الذرى هو إستخدامه فى حالة تسبب الورم في إنسداد قد يحدث للشعب الهوائية وكذلك إستخدامه فى حالة النزيف من الرئتين (hemoptysis).

3- الأدوية المقوية للعظام Bisphosphonates:

خير مثال لهذه الأدوية هما عقاري زوميتا Zometa  وأريديا Aredia إذ أن التجارب أثبتت دورهما في ترميم العظام المصابة بالسرطان والتقليل من المشاكل الصحية المصاحبة لذلك كالآلام. وهذه الأدوية تعطي بالوريد كل ثلاثة إلي اربعة أسابيع. ولابد أن يتناول المريض جرعات كافية من الكالسيوم وفايتمين دال حتي تؤدي هذه الأدوية دورها المنوط بها.

بعض الحالات الخاصة:

إذا إنتشر سرطان الرئة ذو الخلايا الغير صغيرة إلي الدماغ وكان الورم صغيراً ويمكن إستئصاله فهنا يفضل إجراء هذه الجراحة ثم علاج المريض وكأنه من اصحاب الحالات الأولية وكذلك الحال إذا وجد المرض في إحدي الغدتين الكظريتين. وهذا ما يسمى بتقليص مرحلة المرض.

المتابعة بعد إتمام العلاج والشفاء من سرطان الرئة:

في الحقيقة لاتوجد هنالك طريقة علمية ومدروسة يمكن الإعتماد عليها في المدي الطويل لمتابعة مرضي سرطان الرئة بعد إكمال العلاج والشفاء من المرض.

ولكن نجد أن أكثر الأطباء يوصون بالآتي:

  1. زيارة الطبيب والكشف السريري كل 6 الى-12 شهر.
  2. أشعة مقطعية للصدر كل 6 الى 12 شهر.
  3. تذكير المريض بمضار التدخين والتأكيد علي عدم العودة إليه إن كان من المدخنين.
  4. التطعيم ضد الإنفلونزا وإلتهاب الرئة.

 

الرجاء الإنضمام لمنتدى مرضى الأورام على الفيس بوك لخلق صداقات. فعسى أن تساعد أحداَ او يستفيد صديقاً من تجربتك او قد تجد من يساعدك.
/https://www.facebook.com/groups/CancerPatientsForum
Dr. Elshami M. Elamin
Medical Oncologist
Central Care Cancer Center
Wichita, Kansas, USA
للمزيد زوروا:
www.zumzamicancercare.com

الشامى محمد الامين

Medical Oncologist: American Board of Internal Medicine and Medical Oncology

Central Care Cancer Center 

Wichita, KS, USA

www.cccancer.com

www.ZumZamiCancerCare.com

www.sudancancerclinic.co

 

 

Website - Twitter - Facebook - More Posts

19 تعليق على “سرطان الرئة”

  1. فائز دفع الله محمد ...كتب

    دكتور مشكورين على المعلومات القيمه وجزكم الله خير . لدي استفسار عن حقن alimta ومدى تأثيرها في علاج سرطان الرئه وإمكانيه شراءها وتواجدها هنا في مدينة دبي او ابوظبي بدولة الامارات العربيه المتحده

  2. الشامى محمد الامين ...كتب

    عليكم السلام
    بالنسبة لاستخدام وفعالية Alimta:
    ١- يجب ان يكون نوع الخلايا السرطانية من النوع خلاي سرطان الرئة غير الصغيرة وليس هذا فحسب بل يجب ان لا تكون من نوع الخلايا الحرشفية. مثال لذلك سرطان الخلايا الغدية.
    Non-squamous cell Non-small cell lung cacer.
    Such as Adenocarcinoma, large cell
    ٢- رغم انها تعتبر قليلة الآثار الجانبية الا انه يجب استخدامها بحذر شديد اذا كان المريض يعانى من قصر فى وظائف الكلى او كان المرض قد تسبب فى احتقان او تجمع السوائل فى الرئة او البطن
    Pleural effusion or Ascites.
    ٣- عند استعمالها لابد من اصطحابها بفايتمينات بى١٢ وفوليك اسيد Vitamin B12 and Folic
    acid

    أما تواجدها فى دبى فهذا امر لا ادرى عنه. ولكن وبما أنها أصبحت متوفرة فى اغلب بلاد العالم اظن انه يمكن التحصل عليها فى بلاد كدبى والله اعلم.
    والسلام

  3. ام عبدالرحمن/ الرياض ...كتب

    السلام عليكم.. ابلغكم هذا الخبر الهام جدا ..
    انا اختكم ام عبدالرحمن من الرياض وهذا هو رقمي ((00966569471730))/ لقد تعرضت والدتي لمرض السرطان في ((أسوء مرحلة الرابعة)) وقد انتشر في كل جسمها وكانت تعاني اشد واقسى انواع العذاب والألم بعد ان عجز الاطباء عن علاجها حتى قرر الاطباء ان ايامها محدودة جدا.. لكن رحمة الله كانت اوسع من قراراتهم فأرشدني الله لعلماء عراقيين أعطوني (علاجا كالمعجزة الحقيقية في هذا الزمان) فلقد أستخدمت والدتي (علاجهم) فتشافت نهائيا وتعافت تماما وفي غضون شهر واحد فقط!! وقد نذرت ان أنشر عنوانهم لكل الناس وكل مرضى السرطان المعذبين ((عنوانهم هو cancerdr@yahoo.com)) فهم يملكون علاجا عظيما (للسرطان) لامثيل له في كل العالم.. انشروا هذا الخبر المفرح المبهر..

  4. ام ملك ...كتب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركة انا ام ملك عندى اخى مريض باورم فى الرئة اية علاجة

  5. الشامى محمد الامين ...كتب

    علاج اورام الرئة يعتمد على خلايا المنشأ ومرحلة المرض

  6. سمية ...كتب

    السلام عليكم ابي يعاني من مرض سرطان الرئة من نوع adénocarcinome كيف يتم العلاج?

  7. الشامى محمد الامين ...كتب

    نسأل الله عز وجل لوالدك الشفاء التام
    يتم العلاج على حسب مرحلة المرض والحالة الصحية العامة لوالدك.
    لنفترض ان والدك بحالة صحية لا بأس بها.
    اذا لم ينتشر السرطان الى اعقد اللمفية بالمنصف ولا اى مكان اخر اى انه محدود فالعلاج الافضل هو الجراحة والتى بعدها وعلى ضوء فحص الورم المؤستصل يتم تحديد الخطوات التالية.
    اما اذا انتشر السرطان الى عقد المنصف دون الانتشار الى مواقع اخرى وهذه هى المرحلة المسماة بالثالثة فمن الافضل علاجه بالكيماوى المتزامن مع الاشعاع الذرى
    اما اذا انتشر المرض الى اعضاء اخرى مثل الرئتين او الكبد او اى عضو آخر فهذه هى الخيارات:
    ١- فحص العينة لجينات EGFR و ALK اذ قد يستفيد والدك من الادوية الحديثة والموجهة خصيصاً للخلايا السرطانية حاملة تلك الاهداف. وهذه الادوية هى Tarceva و Zalkori
    ٢- اما العلاج التقليدى فهو الكيماوى مثل تاكسين وبلاتنم
    ٣- يمكن اضافة بعض العقاقير المستحدثة مثل Avastin او Alimta واى منهما يكمن استمراريته للوقاية من معاودة المرض لنشاطه
    فارجو مراجعة الطبيب لمعرفة مرحلة المرض اولاً

  8. ابو عبد الرحمن ...كتب

    مصاب اخي بسرطان الرئه من الدرجة الرابعة بدآ العلاج بالكيماوي والحمد لله نسبة الاستجابه ٨٠٪ هل من الممكن الشفاء التام بعد مشيئة الله ام ماذا

  9. Martina Sidney ...كتب

    انا هنا لتبادل تجربتي مع الدكتور ريمون والاس النفط القنب لكم جميعا ، كنت مع تشخيص سرطان الثدي ما يقرب من 2 سنوات لقد كنت في يكافحون من أجل الحصول على علاج دائم لكنه لم يستطع الحصول على أي ، لقد استخدام القنب بعض واحد لكنه لم كان النفط work.It يوم المؤمنين كنت في المستشفى للقيام بلدي الاختيار العادية حتى ذلك الحين في طريقي إلى المنزل كنت في نقاش مع أحد الأصدقاء التقيت في الطريق مشيا على الأقدام ثم كانت تسألني كيف كان عائلتي و ما جاء بي الى المستشفى وبعد ذلك قال لها كل شيء مع الدموع على عيني و كانت لمست و قالت لي انها يمكن ان تكون عونا لي أن هناك هذا الطبيب الذي يحتوي على الحشيش جيدة جدا و النشط الذي لديه القدرة على علاج السرطان كل ، وقالت انها ثم قال لي مزيد من أنها مصابة بالسرطان في ساقها قبل بعض الأوقات التي كان الدكتور ريموند النفط القنب التي جلبت لها مرة أخرى إلى الحياة ، وأنها لا تشعر بأي ألم مرة أخرى ، وقالت انها أعطاني الدكتور ريمون والاس الاتصال البريد الإلكتروني أنا اتصلت به وبعد بعض التوتر قليلا حصلت على معالجة النفط القنب تسليمها لي في بلدي الولايات المتحدة الأمريكية في أقل من خمس قطع days.To قصتي القصيرة ط تطبيقه كما أوضح والمجد لله اليوم شفيت من سرطان الثدي بلدي تماما الدكتور ريموند القنب النفط ، وأنا سعيد أن يترك العالم كله يعرف هذا الرجل الطيب و الاتصال به للحصول على المساعدة من خلال بريده الإلكتروني (dr.raymondcannabisoil@hotmail.com)

  10. MARWA NAGUIB ...كتب

    والدي مصاب بسرطان في القصبه الهوائيه مرحله اولي والطبيب كتب له علاج كيماوي و اشعاع 5 ايام في الاسبوع

    لكني اريد ان اسأل

    ما المده التي ستسغرقها جلسه العلاج الكيماوي في اليوم الواحد

    ارجو الرد للاهميه

  11. زيد بسام ...كتب

    والدي مصاب بسرطان رئة ذو خلايا صغيرة تم عمل اشعة للعضام كانت النتيجة

    انه لم بنتقل للعظم لكن يوجد كتلة على الغدة الكظرية عمر والدي 73 صحته جيده نسبيا هل يوجد علاج شافي للمرض

  12. ابراهيم الشريف ...كتب

    اجريت عمليه ازاله ورم حميد خلف الرئه مقاس 12*10*11ماهي المضاعفات بعد العمليه

  13. مهند ...كتب

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اخي عمره 50 عام و يدخن منذ 30 عام و لديه الان بعد اجراء فحوصات ورم و ترشحات في الرئة و الورم موجود في الفص العلوي اليساري من الخلف و بعد اخج خزعة قالو هذا من نوع الخلايا الصغيرة ..اسالكم عن العلاج و ما هي نسبة الشفاء و الادوية المستخدمة .علما الورم ضاغط على العصب المغزي للحبال الصوتية .اسال الله ان يشفي جميع المرضى
    .وشكرا

  14. فتحية ...كتب

    امي مريضة باورام في الرئه بس سنئيات لسةوهى بتاخز كيموى

  15. arwa ...كتب

    امي مرضت بسرطان الثدي واخذت علاج كيميائي ثم اشعاعي لكن بعدها بثلاث اشهر ظهر المرض بغشاء الرئة والمنصف وهي الان تاخذ، علاج كيمائي من جمسيتابين وكربوبلاتين وافسستان فهل العلاج نافع في حالتها

  16. ahmed ...كتب

    ابي يعاني من سرطان الخلايا الحرشفية المرحلة الثانيه ايه العلاج المناسب لحالته

  17. محمد صابر ...كتب

    السلام عليكم
    ارجو الافاده ده تحليل لبابا عنده ورم فى الرئه ووالقصبه الهوائيه وده تحليل الخزعه ..ما الخطوات التى يجب ان نقوم بها فى العلاج وهل يوجد خطوره على ولدى
    وشكرا لكم

    gross
    two containers were received
    bronchoscopic biopsy multiple pieces of greyish white tissue
    bal cc of red fluid

    microscopic
    sections examined from specimen revealed pieces of tissue lined by squamous
    epithelium showing moderate to marked dysplastic changes with focal insitu malignant nuuclear anaplasia and focal central keratinization.
    cytological examination of the films and cell block prepared from the centrifugate of the bal received revealad red blood cells. scattered polymorphonuclear leucocytes.
    macrophages within eosinophilic proteinaceous material

    diagnosis
    left mainbronchus mass bronchoscopic biopsy and both samples insitu and invasive keratinzing squamous cell carcinoma grade 2

  18. علي ...كتب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اوالدتي الله يشافيها ويعافيها ويعافي مرضى المسلمين ،،، مريضة بسرطان الرئه في المرحلة الرابعه وتم اعطائها جرعات كيماويه5 جرعات في تايلند وحوالي 2 او 3 في الامارات وبتاريح 8 ابريل 2016 تم استصال الورم في NUH في سنغافوره ،،،،، السؤال هل تعتبر الوالده شفت نهائيا ام هناك احتمال عودة الورم لا سمح الله .

    ولكم الشكر والتقدير

  19. adil ...كتب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا جزيلاً على هذه المعلومات القيمة والتفصيلية وأود أن أعرض حالة زوجتي المصابة بسرطان الرئة حيث تم علاجها في الهند باستخدام العلاج الكيماوي وبواقع 12 جرعة (6 سايكل)باستخدام الدواء جيماسيتابين وكاربوبلانت وحسب البروتوكول المحدد من المعهد الأمريكي مع إعطاء دواء للعظام Zometa وقد تحسنت حالتها إلا أنها بعد عودتها إلى بلدها وبعد أقل الشهر احست بآلام خفيفة في منطقة الصدر والظهر فهل هذا يعني عودة المرض وماهي الإجراءات وفقكم الله

أضف تعليقاً