سرطان المبيض

الكاتب : الشامى محمد الامين / بتاريخ : أكتوبر 24, 2014

سرطان المبيض
يقع المبيضين في منطقة تجويف الحوض وعلى جانبي الرحم حيث يثبت كل مبيض إلى طرفي الرحم بواسطة رباط نسيجي وذلك يمكن المبيض من موقعه في التجويف البيروتوني Intraperitonial. يجاور مبيض قناة تسمى بقناة فالوب ولكن لايتصل بها مباشرة.
يقوم المبيض بوظيفة مزدوجة تشمل وظيفته كغدة تناسلية إضافة إلى وظيته كغدة صماء.
لذا نجد أن المبيض يحتوي على عدة خلايا تختلف في مهامها ووظائفها ومنها قد تنشأ سرطانات مختلفة. وبما أن لب الموضوع هنا هو سرطان المبيض فسوف نركز فقط على الخلايا التي قد تتغير وتؤدي إلى سرطان. نجد أن الخلايا الظاهرية Epithelial cells هي الأكثر تحولاً وتنشأ منها معظم سرطانات المبيض ولذا عندما نطلق مصطلح سرطان المبيض عادة ما نعني السرطان الناشئ من هذه الخالايا ويلاحظ أن هذه هي نفس الخلايا المكونة للغشاء المبطن لقناة فالوب والتجويف البروتوني ولذا نجد أن سرطان المبيض سرطان قناة فالوب وكذلك السرطان الناشئ أصلاً من الغشاء البيروتوني كلها يتم علاجها بنفس الطريقة وبنفس الأدوية الكيماوية.
سرطان المبيض:
نذكر مرة أخرى أن سرطان المبييض يقصد به السرطان الناشئ من الخلايا الظاهرية Epithelial. كما الحال فإن سرطان المبيض نجده يشارك سرطان الثدي في كونهما تزداد نسبة الإصابة بهما بالتقدم في العمر وكلاهما أكثر شيوعاً بعد فترة إنقطاع الحيض.
مسبباته والعوامل التي قد تزيد من الإصابة به:
1. المأكولات:
حتى يومنا هذا لاتوجد أدلة ومعلومات وافية تربط بين سرطان المبيض وأنواع معينة من المأكولات ولكن هنالك بعض الشكوك أو المعلومات الضعيفة تربط بين سرطان المبيض وتناول القهوة أو مشتقات الحليب خاصة عند الأفراد الذين يفتقرون لإنزيمات معينة وأما البعض فقد ظن أن تناول الأغذية قليلة الدهون قد تحمي أو تقلل من الإصابة بهذا السرطان.
2. قلة الحمل أو عدمه والعقم ونجد أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل من الإصابة بسرطان المبيض.
3. إستعمال هورمونات الأنوثة المعوضة بعد سن اليأس ولكن لوحظ أن إستعمال حبوب منع الحمل قد تحمي من الإصابة بسرطان المبيض بشكل ملحوظ وحتى الوراثي منه.
4. عوامل وراثية:
الإناث حاملات الشفرة الوراثية المتغيرة BRCA-1 يعتبرون عرضة لهذا السرطان بنسبة حوالي 40% وسرطان الثدي بنسبة حوالي 90% وذلك مع تواجد هذه السرطانات في العائلة بجانب BRCA-1 نجد أن تغير الشفرة الوراثية BRCA-2 يلعب دوراً كذلك في الإصابة بسركان المبيض الوراثي.
نسبة للدرجة العالية من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض عند حاملات متغير BRCA-1 و BRCA-2 فإنه يوصى بإستئصال المبيضين وقائياً لمنع الإصابة بهذا السرطان وذلك بعد إنقضاء فترة الحمل المرغوبة.
أعراض المرض:
سرطان المبيض في مراحلة الأولية عادة لا تصاحبة أعراض وقد يتم إكتشافه صدفةً عند إجراء بعض الصور التشخيصية لأغراض أخرى.
عندما ينمو الورم قد يتسبب في الآتي:
1. آلام او عدم إرتياح او ثقل عند أسفل البطن والحوض.
2. تغير في التبول مثل تكراره.
3. زيادة حجم البطن.
4. تغير في الحاجة للتبرز.
المسوحات الطبية:
لاتوجد مسوحات طبية تعتبر ذو فائدة إذا نظرنا إلى عامة أفراد المجتمع لكن قد نلاحظ ان بعض الأطباء يلجأون إلى دلائل الأورام CA-125 بالإضافة إلى الموجات الصوتية للحوض وذلك لمن يحملن تاريخ هذا المرض في العائلة اما إذا ثبت تشخيص أحد الأقراب بسرطان المبيض الوراثي BRCA فإنه يجب تقديم النصح والتنوير بالمرض الوراثى وتداعياته ومن ثم خيار فحص الدم BRCA.
التشخيص :
بناءً على الأعراض والكشف السريري يقوم الطبيب بالآتي:
1. صور الاشعة المقطعية والموجات الصوتية للحوض والرحم.
2. الجراحة الإستكشافية من أجل التشخيص وتحديد مرحلة الورم وكذلك العلاج حيث من المفترض إزالة الورم من الحوض كلياً إضافة إلى التأكد من إزالة أي ترسبات وتزرعات للخلايا السرطانية في ستارة البطن والتجويف البيروتوني.
أنواع سرطانات المبيض:
1. يمثل سرطان الخلايا الظاهرية حومالي 90% من سرطانات المبيض ويشمل هذا السرطان أنواع مختلفة من سرطانات الخلايا الغدية منها ماهو شديد الإنتشار ومنها ماهو بين الأورام الخبيثة والأورام الحميدة Low Malignant Potential.
2. سرطان الخلايا التناسلية:
مراحل المرض:
المرحلة الأولى : وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
المرحلة الأولى ألف: ورم محدود في مبيض واحد فقط.
المرحلة الأولى باء: ورم محدود ولكن في كلا المبيضين.
المرحلة الأولى جيم: ورم المرحلة الأولى ألف او باء ولكن الورم يكون قد إخترق غشاء المبيض وذلك بوجود الخلايا السرطانية على السطح فقط أو تكون تسببت في تمزق غشاء المبيض أو حتى  بوجود خلايا سرطانية في السائل البروتوني.
المرحلة الثانية: وتنقسم إلى ثلاثة اقسام
المرحلة الثانية ألف:
إصابة مبيض واحد أو الإثنين مع الإصابة المباشرة للرحم وقناة فالوب.
المرحلة الثانية باء: بالإضافة إلى المبيض يكون السرطان قد أصاب أجزاء الحوض الأخرى غير الرحم أو قناة فالوب.
المرحلة الثانية جيم: اي من الحالتين أعلاه مع إختراق غشاء المبيض أو تمزقه او إحتواء السائل البروتوني على خلايا سرطانية.
المرحلة الثالثة:
وتنقسم هي الأخرى إلى ثلاث أقسام:
المرحلة الثالثة ألف: وفيها يكون السرطان قد إنتشر إلى غشاء البطن البروتوني ولكن بصورة غير واضحة للعين المجردة.
المرحلة الثالثة باء: إنتشار السرطان وتزرعه في غشاء البطن البروتوني ولكن يجب أن تكون التزرعات صغيرة الحجم حيث لا تفوق الواحدة منها السنتمترين.
المرحلة الثالثة جيم: تكون التزرعات في الغشاء البروتوني كبيرة الحجم أي أن الواحدة منها تفوق السنتمترين أو أن السرطان قد اصاب العقد الليمفية في منطقة ما وراء البروتونيم أو في منطقة الإرب.
المرحلة الرابعة: وفيها يكون السرطان قد إنتشر إلى أعضاء أخرى مثل الكبد والرئة.
واضح من هذه المراحل أن التشخيص النهائي ومرحلة المرض تعتمد على الجراحة الإستكشافية إذ أن صور الأشعة غير كافية في المراحل دون الثالثة والرابعة. ولنصل إلى تشخيص المراحل الأولية لابد من إستئصال أعضاء الإنجاب من مبياض ورحم وقنوات فالوب إضافة إلى أخذ عينات من الغشاء البروتوني وماء غسله وكذلك عينات من الثرب (omentum) وبعض العقد الليمفية ولكن هذه العمليات الجراحية تبدو غير مقبولة للفتيات والنساء الراغبات في الإنجاب ولذا يمكن إجراء بعض التعديلات عليها حسب مرحلة المرض من الإستكشاف الأولى وإلقاء نظرة على تجويف الحوض والبطن فإن إتضح أن السرطان غالباً ماسيكون في المرحلة الأولى عندها يمكن الإحتفاظ بالمبيض السليم والرحم من أجل الإحتفاظ بالمقدرة على الإنجاب مستقبلاً ولكن لا يمكن تعميم هذه الطريقة وهي فقط تناسب بعض الحالات الخاصة.
التشخيص:
عندما تدل الأعراض والكشف السريري على ورم في الحوض فإن الفحوصات تشمل :
1. الموجات الصوتية.
2. صور الأشعة المقطعية.
3. فحص الدم لدلائل الأورام CA-125.
4. كما ذكرنا سابقاً فإن التشخيص النهائي ومرحلة المرض تعتمد إعتماداً كلياً على الإستكشاف الجراحي.
العلاج:
الجراحة :
تعتبر الجراحة هي أساس علاج سرطان المبيض بغض النظر عن مرحلة السرطان اللهم إلا في الحالات المتأخرة جداً.
فحتى عند إنتشار السرطان في تجويف البطن فإن الجراحة تلعب دوراً بارزاً ومهماً لإزالة كل مايمكن إزالته وإلى أقصى حد ممكن، ولهذا فإن جراحة سرطان المبيض يجب أن تجري بأيدي متمرسة ومتخصصة في جراحة سرطان الأعضاء الإنجابية.
فعند التشخيص السريري لسرطان المبيض يجب إستكشاف البطن وإزالة الورم المبيضى كاملاً وأخذ كل الحذر والإحتياطات لتجب تمزق غشاء المبيض إن كان سليماً، ثم يجب أن يتم فحص الورم في الحال وأثناء العملية الجراحية إعتماداً على مايسمى بفحص الأنسجة المجمدة frozen section. فإن تبين أن الورم سرطاني فيجب إتمام الجراحة بإستئصال أعضاء الإنجاب وأخذ عينات من الغشاء البروتوني والثرب والعقد الليمفية إضافة إلى ماء غسل التجويف البروتوني ونذكر مرة أخرى أنه وفي بعض الحالات من مراحل المرض الأولية يمكن الإحتفاظ بالرحم والمبيض وقناة فالوب في الجهة السليمة وذلك للراغبات في الإنجاب مع توضيح المخاطر مستقبلاً بصورة شفافة.
إن مستوى الجراحة ودقتها في إزالة كل ماهو مرئي في الحوض وتجويف البطن هو الذي يعتمد عليه كأساس للشفاء التام من هذا السرطان وإن لم يكن شفاءً تاماً فحياة أفضل أو عمر أطول قبل أن يعاود المرض نشاطه مرة أخرى.
ولذا نذكر مرة أخرى أن يقوم بهذه الجراحة المتخصصين فيها فقط حتى وإن لزم الأمر تحويل المريض إلى المراكز المتخصصة.
العلاج الكيماوي:
هنالك عدة أودية كيماوية أثبتت فعاليتها كعلاج لسرطان المبيض أهمها أدوية تاكسين (تاكسول ودوسيتاكسيل) ثم بلاتينم (كاربوبلاتين وسيسبلاتين) ثم جمزار وأدوية أخرى مثل دوكسيل وتبوتيكان ونافلبين واتوبوسايد وحديثاً برز دور للأدوية الموجهة مثل أفاستين أما العلاج بالهورمونات فمازال دوره محدود.
يستعمل العلاج الكيماوي في الحالات التالية:
1. العلاج الكيماوى المساعد (neoadjuvant):
يلجأ الطبيب إلى الكيماوي المبدئي المساعد قبل الجراحة في إحدى الحالات:
• المرحلتين الثالثة والرابعة وذلك إذا تبين أن الورم منتشر بصورة كبيرة لاتمكن الجراح من إستئصاله بالقدر المطلوب فإن العلاج الكيماوي قد يقلص الورم إلى حد ما مما يمكن إستئصاله كلياً أو جزئياً.
• إذا كانت حالة المريض العامة لا تسمح بالجراحة طمعاً في تحسين الحالة العامة بالتخلص من بعض الأورام في البطن.
2. العلاج الكيماوي المضاف (adjuvant):
وهو الأكثر إستعمالاً حيث عادة ما يوصف في شكل ثلاث إلى ست جرعات تعطى كل ثلاث أسابيع وذلك بعد الجراحة الأولية حيث إستئصال الورم كلياً أو إزالة أكبر قدر ممكن والأدوية المستعملة هي عادة تاكسول وكاربوبلاتين بالوريد.
3. العلاج الكيماوي التلطيفي (palliative):
وهنا يستعمل العلاج الكيماوي للتحكم في السرطان لفترات قد تطول وقد تقصر.
دور العلاج الكيماوي حسب المراحل:
1. المرحلة الأولى:
عموماً بالنسبة للمرحلة الأولى ألف وباء حيث محدودية الورم في المبيض أو المبيضين دون إصابة غشائهما فإن الجراحة تكفي دون الإستعانة بالعلاج الكيماوي المضاف إلا في حالات نادرة مثل السرطان الناتج من الخلايا التي توصف Clear Cell أو الخلايا السرطانية سريعة الإنشطار والنمو وهى ما توصف بأنها من الدرجة الثالثة أو الثانية G3 or G2 من حيث النمو. ففي هذه الحالات إضافة ثلاث إلى ستة جرعات من كيماوي تاكسول وكاربوبلاتين قد تحمي من مخاطر عودة المرض مستقبلاً كما تبين من بعض الدراسات العلاجية.
أما في المرحلة الأولى جيم والتي تكون فيها الخلايا السرطانية قد إخترقت أو مزقت غشاء المبيض أو أنها تواجدت في ماء غسل التجويف البروتوني فيجب علاج هؤلاء المرضى بثلاثة إلى ست جرعات من كيماوي تاكسول وكاربوبلاتين بالوريد وذلك كل ثلاث أسابيع.
2. المرحلة الثانية والثالثة:
العلاج المضاف بعد الجراحة أصبح أساس العلاج لهذا السرطان. وعادة مايكون الكيماوي هو تاكسول وكاربوبلاتين بالوريد كل ثلاث أسابيع مابين 4-6 او حتى إلى 8 جرات.
العلاج الكيماوى البروتينى (intra-peritoneal chemotherapy):
من المتعارف عليه هو إعطاء الأدوية الكيماوية بالوريد. ولكن هنالك بعض الدراسات أثبتت الفائدة الإضافية من حقن بعض الأدوية الكيماوية مثل سيسبلاتين وتاكسول مباشرة في التجويف البروتوني ولكن هذه الطريقة مازال إستعمالها محدود في مراكز الأورام المتخصصة.
3. المرحلة الرابعة:
يعتبر الكيماوي المبني على أدوية تاكسين وبلاتينم هو أساس العلاج.
المرض العائد أو المرتد:
بالطبع العلاج الكيماوي هو العلاج في هذه الحالات ولكن في بعض الحالات الخاصة قد نلجأ إلى جراحة ثانية لإزالة الورم وبالذات لو عاد المرض بعد أكثر من ستة أشهر من الكيماوي.
أي الكيماوي أفضل عند عودة المرض؟
1. إذا عاد السرطان أثناء الكيماوي فإن ذلك يعني أن السرطان قد ذو مناعة من دواء بعينه والذي غالباً ما يكون تاكسول مع بلاتينم فجيب إستعمال دواء آخر ومن فصيل مختلف مثل جمزار أو دوكسل أو توبوتيكان أو أفاستين والأفضل هو العلاج في دراسة بحثية لدواء تجريبي إن وجدت.
2. إذا عاد السرطان في فترة تقل عن ستة أشهر من موعد إكمال العلاج الكيماوي فمن الأفضل البحث عن دراسة تجريبية أو إستعمال دواء من فصيل مختلف.
3. أما إذا عاد الورم السرطانى بعد فترة خلو من المرض تزيد عن الستة أشهر فهنا يمكن اللجوء للجراحة الإستكشافية الثانية إن كان ذلك ممكناً ثم إستعمال نفس الكيماوي المضاف الأولى أو إستعماله بدون الجراحة وذلك يختلف من مريضة إلى أخرى.
نلاحظ هنا عندما نتحدث عن عودة المرض قد يكون ذلك مبنياً فقط على فحص الدم لدلائل الأورام CA-125 أو مبنياً على الكشف السريري وصور الأشعة فإن كان إرتداد السرطان فقط مبني على دلائل الأورام فإحدى الخيارات هي الإنتظار ومراقبة المرض عن كثب وبدء الكيماوي عند ظهور علامات المرض وذلك تفادياً للأعراض الجانبية للكيماوي.
وهنالك من يوصي بعلاجات أقل آثاراً جانبية مثل الهورمونات كحبوب تاموكسوفين وغيرها من مضادات هورمون إستروجين.
المتابعة بعد إكمال العلاج:
1. زيارة الطبيب مرة كل شهرين إلى أربعة أشهر لمدة عامين ثم كل ثلاثة إلى ستة أشهر لمدة ثلاثة سنوات ثم سنوياً بعد ذلك. إ​ضافة إلى الكشف السريري تشمل الزيارة فحص دلائل الأورام CA-125 لو كانت نتيجتها مرتفعة قبل الجراحة الأولية أما فحوصات الدم الأخرى والأشعة فيتم إجراءها حسب تقدير الطبيب.

الشامى محمد الامين

Medical Oncologist: American Board of Internal Medicine and Medical Oncology

Central Care Cancer Center 

Wichita, KS, USA

www.cccancer.com

www.ZumZamiCancerCare.com

www.sudancancerclinic.co

 

 

Website - Twitter - Facebook - More Posts

2 تعليق على “سرطان المبيض”

  1. Kady ...كتب

    أنا خضعت لاستئصال الرحم والمبايض ولكن تبين بعد الستءصال انه لا يوجد اي خلايا سرطانية وكل تفكير الدكاترة خاطىء ،المشكلة انه كنت أعاني من نزيف حاد ناتج عن نقص هورمون الاستروجين وانا في ٤٩ من العمر واعيش كآبة عميقة لأَنِّي خسرت الرحم و المبايض دون سبب ،ماذا افعل خاصة وإني اقرأ عن المخاطر بعد العملية ك مشاكل القلب والجلطات وال الخرف والروماتيزم و نقص الهورمونات ،أرجو التوضيح اذا عندكم معلومات دقيقة

  2. ندا احمد ...كتب

    والدتى عندها سرطان مبيض والدكتور قالنا انو فى مرحله رابعة وواصل للكبد وانا مليش غيرها فى الدنيا ممكن اعرف فى أمل ولا لا ممكن تعيش وتتعالج احنا لسه عارفين انهارده ومعالي صوره الأشعة وبكرا حنعمل العينة

أضف تعليقاً